ما
بقى لنا من موضع للهرب
حين
تأبى حتى وسائدنا أن تحتوى الرؤوس التى فاضت عواصفها
حين
يتآمر علينا النوم ويهرب منا كلما هربنا مما سواه اليه
حين
تسأم شفاه من حولنا من سؤال .. ﻻ يجد عندنا صداه
حين
تطرق أبوابنا .. فيرد عنا الصمت ..
حين نختصر أنفسنا لمن حولنا فى مجرد وجود مادى
حين نتمنى الحديث .. وﻻ
نقوى عليه
و تتوه منا الكلمات
..
ﻻ هرب حينها .. سوى
اليك يا الله


