Monday, August 27, 2012



ما بقى لنا من موضع للهرب

حين تأبى حتى وسائدنا أن تحتوى الرؤوس التى فاضت عواصفها

حين يتآمر علينا النوم ويهرب منا كلما هربنا مما سواه اليه

حين تسأم شفاه من حولنا من سؤال .. ﻻ يجد عندنا صداه

حين تطرق أبوابنا .. فيرد عنا الصمت ..
حين نختصر أنفسنا لمن حولنا فى مجرد وجود مادى

حين نتمنى الحديث .. وﻻ نقوى عليه

و تتوه منا الكلمات .. 



ﻻ هرب حينها .. سوى اليك يا الله



عذرا سوريا !!



عذرا سوريا
.. 

تقويماتكم لم تعد تحمل أياما و تواريخ فقط
..

انضمت اليها خانات جديدة تحصى القتلى و الجرحى 
..

أين أنتم من العيد
!!

و أين نحن من سؤال الله عنكم !


و أين المستقر !!



كورقة معلقة بشجرة
أخذت تداعبها الرياح .. فسقطت
لم تعد تملك من أمرها شيئا
وجدت نفسها ترقص على عزف الرياح
تارة يعلو هدير الألحان .. فتعلو حتى تكاد تلمس السماء
و تارة تهوى الى أسفل .. حتى تظن نفسها ستتهشم مرتطمة بالأرض

لم تدر كم مر بها من وقت وهى على تلك الحال
كل ما تدركه .. انها تعبت
ولم تعد تتمنى سوى سكون الرياح

و لكنه قدر الرياح اﻻ تسكن
و قدر الورقة أن تظل معلقة بين أرض .. و سماء 
 فى مهب الريح 
و أين المستقر !!