Sunday, July 29, 2012

رمضان .. عيد



انتبهت على صوت طرقات على الباب
فتحته لأجد صندوقا ملفوفا بشرائط من الستان
حملته الى الداخل وبداخلى ما يؤكد لى أنه لا شك .. أنت مرسله
بدأت فى حل شرائطه .. وفتحت الصندوق لأجد بداخله فانوسا محفورا عليه أولى حروف اسامينا
بلى .. أليس غدا هو أول أيام شهر رمضان ..
ما أجمل الهدايا التى اقتصر اهداؤها لى فى حياتى فقط على رجلين اثنين
أبى .. و أنت
ولكل من هداياكما مذاق مختلف

فتحت الفانوس لأجده محملا بقصاصات ورق بكل منهم كلمة مختلفة
انها لعبتنا المفضلة ..
مرت الدقائق و الدقائق .. وأنا أحاول ترتيب القصاصات لتعطينى جمل مفيدة
 و بداخلى فضول طفلة يقتلنى لأعرف ما المكتوب
..................................................
" لكل عيد وقت ..
الا عيدى فهو فى كل وقت ..
كل عام وأنت عيدى "
...................................................
يا لتغير المعانى من بعد ذلك اليوم
فرمضان لآخر عمرى أصبح له معنى مختلف
فكل شوق لرمضان منذ ذلك العام
يصحبه شوق لفانوس جديد برسالة جديدة
أصبح رمضان .. بنكهة حروفك أنت




Saturday, July 28, 2012

بعدك على بالى


أقف فى شرفتى فأستمع لرنة هاتفك عابرة أمتار تفصل بيننا ..
آتية من شرفة غرفتك ..
وكأنك ذللتها لمداعبتى وتذكيرى بأنه ربما آن الآوان لصوتى أن تسمعه بعد أن تصمت هى ..
و عندما تفشل فى اقناعى ..
 فانها تظل تتكرر مرارا حتى تثير غيرتى وشكوكى ..
 أيحمل لك هاتفك صوتا أنثويا جديدا ..
أيغنيك ذلك الصوت عنى !! 
أم ربما يذكرك بى !!
ألم تقل بأنك ترانى فى كل الاناث ,, 
وما أنا الا مخلوقة قد جمعها الله لك من كل ما تحبه وتفضله فى كل اناث الأرض !!

أسمعها فيروز تدندن " بعدك على بالى " و أتساءل ...
هل " بعدى على بالك " ؟؟ ...
هل حافظت على رسول غرامنا وأبقيت على أغنيتنا المفضلة لتذكرك بنا كلما دعاك أحد هاتفيا !!




لا تطرق أبوابى .. فلم يعد بالداخل ما يصبو اليك
لا تثير كل تلك الجلبة بقدومك .. فلم يعد هناك من ينتظر
لا تنشغل بالتواجد فى محيطى .. فعيناى لم تعد ترقب أو تلاحظ
لا تسألهم عنى .. فلم تعد حروف اسمك تطرب أذناى
فكل ما صدمنى فيك فعلا من قبل.. أفاجئك قدره رد فعل الآن
كف عن محاولاتك .. فلكل صبر حدود
وصبرى فاق كل الحدود



يا من أضحكنى وأبكانى ...
 يا مالك أحلى أحاسيسى ونواقضها ..
يا من انفرد فى حياتى بالأقصى فى كل شىء ...
فأقصى سعادتى كانت فى وجودك ..
وأقصى حزنى كان فى غيابى عنك


ربما لم ينتصر


تقول أثير عبد الله


" الحب لا ينتصر في كل معاركه 
يخسر الحب
يخنع ويضعف وينهار و أحيانا يموت
لكنه لا ينسي بكل حالاته "


لا أملك أن أقول أن حبنا خسر .. ربما لم ينتصر
هل تفهم معنى أن لا تقوى على قول الفعل كما هو .. فلا تملك الا أن تنفى عكسه
بلى انه قد يعطيك نفس المعنى .. ولكن وقعه أخف كثيرا
عندما أقول أن حبنا لم ينتصر .. فلربما تكون معركتنا قد توقفت أوتحولت الى حرب باردة ..