أنا هى .. وهى أنا
ترجمة لفكر واحساس .. دائما ما يبدآن بينى وبينها .. نتناقش .. نختلف .. نضيق ببعضنا أحيانا .. ولا نملك فى النهاية الا أن نتفق .. أرضيها .. وترضينى .. فأنا هى .. وهى أنا
Friday, March 1, 2013
Monday, February 4, 2013
اقتربت ذكرى مولدى ..
فتساءل الجميع كعادتنا ..
ماذا تتمنين هدايا لهذا العام ؟؟
فأجبتهم ..
أهدونى دفاترا .. لا يزدحم فراغها الأبيض
بوجوده
أهدونى أقلاما .. يعرف حبرها طريقا يسلكه على
الورق دون أن يتعثر به
أهدونى ثيابا .. لم يتسن له الوقت ليبدى رأيه
فيها
أهدونى حليا .. لا ترتدينى فقط كى تزيدنى
جمالا داخل عيناه
أهدونى هاتفا .. لا يلخص كل الأصوات فى صوته
هو .. ولا يختصر كل الرسائل فى رسائله هو
أهدونى ذاكرة جديدة .. أملأها بكل ما عداه
أهدونى .. أنا
اسرقونى منه ..
و أعيدونى إلىّ
Saturday, November 3, 2012
Friday, October 26, 2012
حياة
التقيت باحدى صديقاتى وجلسنا نتحدث فى أمور تعنينا .. وأخرى لا تعنينا
قالت فجأة بحماس شديد : هل تذكرين ( ..... ) ؟
.. حاولت أفتش داخل ذاكرتى عن ذلك الاسم ولكنها لم تمهلنى لأتذكر و استمرت فى حديثها
.. تزوجت الأسبوع الماضى
كم أنا سعيدة من أجلها .. أدعو الله أن تعوضها تلك الزيجة عن كل ما عانته فى حياتها
!!! سألتها عن أى معاناة تتحدث
أجابت : منذ أكثر من خمسة أعوام كانت تلك الفتاة تحب بجنون .. وعندما جمعتها الحياة به .. لم تلبث الا أن تأخذه منها بالطريقة التى كانت تتوقعها الأقل
.. لقد رفضها .. رفض حبها ورفض وجودها فى حياته وتركها ومضى
.. لم تفلح معه أى محاولات من طرفها لاستعادته
و سألتنى : تخيلى ماذا فعلت تلك الفتاة ؟؟
!!!أجبتها بسخرية : انتحرت ؟؟
.. ورغم اجابتى تلك الا أننى لم أصدق أنها بالفعل فعلت ذلك ..
لقد حاولت تلك الفتاة الانتحار وألقت بنفسها من الدور الخامس
.. الا أن الله بكرمه أعطاها فرصة أخرى للحياة ..
.. ظلت حبيسة غرفة فى مشفى شهور وشهور تعالج من كسور بجميع أنحاء جسدها
بعد أن انفجرت فى صديقتى التى لا ذنب لها سوى أنها راوى قصة الفتاة بأشياء من قبيل من ذا الذى يستحق أن تخسر تلك الفتاة دينها ودنياها و آخرتها من أجله .. وأنها ضعيفة لدرجة لم تستطع معها مواجهة الحياة بتقلباتها .. وأنها قد لا تستحق فعلا هبة الحياة التى أعطاها لها الله ولكنها لا تملكها حتى تنهيها وقتما تريد
.. تساءلت بينى وبين نفسى
اذا كانت تلك الفتاة يئست بعدما فقدت حبها .. فقدت من فى نظرها هو سبب تحيا لأجله
وبفقدانه هان وصغر كل شىء آخر أمام عينيها وسهل الاستغناء عنه
حتى حياتها .. ربما رأتها لا قيمة لها طالما ليس هو فيها وبالتالى فان خرج هو منها .. فلتخرج هى الآخرى من تلك الحياة
فكيف بمن يحيا نفس الشعور ولكنه لا يملك أن ينهى حياته بيده ؟؟
كيف بمن تدب فيه الحياة و تبدو عليه مظاهرها .. ومن داخله فاقد لها ؟؟
.. أحيانا عندما نفقد حبيب حتى ولو بموته .. نظن أننا وصلنا لآخر محطة فى طريق الحياة
.. ونقرر أن ننزل من قطارها و ننتظر على الرصيف
!! ولكن ما الذى ننتظره .. لقد نزلنا من القطار أولا بارادتنا ولم نعطى أنفسنا فرصة لنسأل هل سيكمل رحلته أم لا
.. و حين نزلنا مر بنا من بعده الكثير والكثير .. ولكننا فضلنا الجلوس والانتظار .. لم نهتم حتى لصافرات القدوم والرحيل
اعتبرناها تصفر وتدوى لغيرنا .. ليس لنا
واستمرينا فى انتظار أشياء قد لا تأتى .. وربما ان أتت لن نلاحظها حتى
.. فلن يرسل الله لنا من يأخذ بأيدينا ليعيدنا الى ركوب القطار الا ان أردنا نحن ذلك
الا لو لاحظنا أنه أمامنا .. وأنه يريد أن نصاحبه فى الطريق .. نحن بالذات دون غيرنا
وحتى ان لم يأت ذلك الشخص
علينا أن نتعلم كيف نرمم أنفسنا .. وندرك أن الله خلق كل شىء جميلا
.. ونبحث داخل ذواتنا عما يعيد الينا جمالا ربما فقدنا بعضه
.. لا مانع أن نتروى قليلا وننزل من القطار لفترة
ولكن ليس انتظارا لأى شىء .. فقط هى فترة نقاهة نحتاجها بعد المحن
فترة نلتقط فيها أنفسنا ونحاول استعادة أنفسنا فيها قدر المستطاع
.. وان لم ينتظرنا نفس القطار الذى نزلنا منه
.. فسيأتى من بعده أكثر من قطار
ومن يدرى .. ربما نجد فى احداها وجوه جديدة لأشخاص يسعدنا مصاحبتهم فى طريق الحياة
.. فقط لا تطيلوا فترة نزولكم منه .. فالحياة وان انتظرت
.. لن تتنظر كثيرا
: تقول أحلام مستغانمى
لا تضيفوا سنوات الى حياتكم .. بل حياة الى سنواتكم "
" اسرقوا من العمر حياة .. قبل أن يسرق منكم أجمل سنوات حياتكم
عذرا .. مضطرة أترككم الآن .. فلازال لدى حياة أضيفها الى سنواتى
.. حق الحياة .. هو الأعظم والأقيم على الدوام
Thursday, October 25, 2012
دعوة مستجابة
فى زفاف احدى صديقاتى ..
دعوت الله أن يكون الفرح التالى فى بيتنا
وددت لو أرى فرحة تلك الدموع فى عين أمى
و تلك الغيرة و الارتباك فى أفعال أبى
و ذلك الانشغال بأدق التفاصيل يملأ ذهن أختى
و تلك الهمسات المنطلقة من صديقاتى كلما حانت لهن فرصة ..
و أثناء خروجى من قاعة الفرح
ارتطمت بك ...
ليهوى كل شىء داخلى أرضا
و يتشتت أمام عينيك
و من يومها و أنت كل أفراحى مجتمعة
يكفينى أنك أسرع دعوة استجابها الله لى
فقط تمنيت ..
فقال الله لأمنيتى " كونى "
و تلك الهمسات المنطلقة من صديقاتى كلما حانت لهن فرصة ..
و أثناء خروجى من قاعة الفرح
ارتطمت بك ...
ليهوى كل شىء داخلى أرضا
و يتشتت أمام عينيك
و من يومها و أنت كل أفراحى مجتمعة
يكفينى أنك أسرع دعوة استجابها الله لى
فقط تمنيت ..
فقال الله لأمنيتى " كونى "
... شهور لم ندر كيف مرت
... حملتنا أيامها بين سعادة و ضحكات مطلقة
و خلافات و معاناة لم نسمح لها بأن تسرق من وقتنا الكثير
كل ما أدركه الآن أنى أقف فى ذلك البهو جوار أمى الدامعة عيناها فرحا
و من حولى تتناثر الأمنيات و الدعوات من الأقارب و الأصدقاء
و الكل يتطلع بنظره متشوقا الى أعلى ذلك السلم
و الحواس ترهف لسماع تلك الموسيقى الفرحة نغماتها لدرجة يهتز معها كل كيان ..
و بعد برهة قصيرة ..
رأيتها .. فى أبهى صورها كانت
ممسكة بذراع أبى ...
بدآ فى نزول السلم .. يخطوان على أنغام تلك الموسيقى
وبعد نزولهما عدة درجات ..
كان هو بانتظارهما
ناظرا اليها بعين غير مصدقة أن أحلامه كلها
باتت على بعد خطوة ..
اقترب منهما ..
قبلها أبى .. ثم قبله وهمس فى أذنه ببضع كلمات
ثم أهداها له
رفع تلك الطرحة التى كانت تخفى من جمالها أكثر مما تظهر
قبلها ..
و عانق بكفيه كفيها و كأن بعناقهما وعد بألا يتركها أبدا
و أكملا نزول السلم ..
و من حولهما يتناثر الورد من جميع الجهات
.........................
للحظة استبدلت مكانى بمكان أختى
و تخيلتك واقفا أمامى على ذلك السلم
فقط فى تلك اللحظة أدركت كم أنك غير جدير بتلك الوقفة
و كم كنت سأخدع أبى و أظلم نفسى بتركه يهديك اياى ..
و أنا أعلم أنك لست أهلا لهديته
وأن الأمانة التى يستودعك اياها .. لن تلبث اﻻ أن تضيعها
و كم كنت سأخون فرحة كل هؤﻻء الحضور بى .. و أحولها بعد شهور أو أعوام الى أحزان على
حتى أنغام الموسيقى التى تزفنا .. هى مجرد أنغام رشوتها كى تهدينى سعادة مؤقتة بدﻻ من سعادة كاملة تهديها للجميع
وفى لحظتى الخيالية تلك .. رآيتك تتضاءل و تتضاءل أمام اتهاماتى
الى أن تلاشيت
..........................
انتبهت على احتضان أمى لى وهمسها فى أذنى
" عقبى لك "
قبلت رأسها و كأنى اعتذر لها عن كل وجع كان من الممكن أن أسببه لها تحت عنوان " أحبه " ..
ومن يومها صغرت أنت ..
و صغر معك كل احساس حملته تجاهك وكان أكبر منك
و من حولى تتناثر الأمنيات و الدعوات من الأقارب و الأصدقاء
و الكل يتطلع بنظره متشوقا الى أعلى ذلك السلم
و الحواس ترهف لسماع تلك الموسيقى الفرحة نغماتها لدرجة يهتز معها كل كيان ..
و بعد برهة قصيرة ..
رأيتها .. فى أبهى صورها كانت
ممسكة بذراع أبى ...
بدآ فى نزول السلم .. يخطوان على أنغام تلك الموسيقى
وبعد نزولهما عدة درجات ..
كان هو بانتظارهما
ناظرا اليها بعين غير مصدقة أن أحلامه كلها
باتت على بعد خطوة ..
اقترب منهما ..
قبلها أبى .. ثم قبله وهمس فى أذنه ببضع كلمات
ثم أهداها له
رفع تلك الطرحة التى كانت تخفى من جمالها أكثر مما تظهر
قبلها ..
و عانق بكفيه كفيها و كأن بعناقهما وعد بألا يتركها أبدا
و أكملا نزول السلم ..
و من حولهما يتناثر الورد من جميع الجهات
.........................
للحظة استبدلت مكانى بمكان أختى
و تخيلتك واقفا أمامى على ذلك السلم
فقط فى تلك اللحظة أدركت كم أنك غير جدير بتلك الوقفة
و كم كنت سأخدع أبى و أظلم نفسى بتركه يهديك اياى ..
و أنا أعلم أنك لست أهلا لهديته
وأن الأمانة التى يستودعك اياها .. لن تلبث اﻻ أن تضيعها
و كم كنت سأخون فرحة كل هؤﻻء الحضور بى .. و أحولها بعد شهور أو أعوام الى أحزان على
حتى أنغام الموسيقى التى تزفنا .. هى مجرد أنغام رشوتها كى تهدينى سعادة مؤقتة بدﻻ من سعادة كاملة تهديها للجميع
وفى لحظتى الخيالية تلك .. رآيتك تتضاءل و تتضاءل أمام اتهاماتى
الى أن تلاشيت
..........................
انتبهت على احتضان أمى لى وهمسها فى أذنى
" عقبى لك "
قبلت رأسها و كأنى اعتذر لها عن كل وجع كان من الممكن أن أسببه لها تحت عنوان " أحبه " ..
ومن يومها صغرت أنت ..
و صغر معك كل احساس حملته تجاهك وكان أكبر منك
Monday, August 27, 2012
ما
بقى لنا من موضع للهرب
حين
تأبى حتى وسائدنا أن تحتوى الرؤوس التى فاضت عواصفها
حين
يتآمر علينا النوم ويهرب منا كلما هربنا مما سواه اليه
حين
تسأم شفاه من حولنا من سؤال .. ﻻ يجد عندنا صداه
حين
تطرق أبوابنا .. فيرد عنا الصمت ..
حين نختصر أنفسنا لمن حولنا فى مجرد وجود مادى
حين نتمنى الحديث .. وﻻ
نقوى عليه
و تتوه منا الكلمات
..
ﻻ هرب حينها .. سوى
اليك يا الله
و أين المستقر !!
كورقة
معلقة بشجرة
أخذت تداعبها الرياح .. فسقطت
لم تعد تملك من أمرها شيئا
وجدت نفسها ترقص على عزف الرياح
تارة يعلو هدير الألحان .. فتعلو حتى تكاد تلمس السماء
أخذت تداعبها الرياح .. فسقطت
لم تعد تملك من أمرها شيئا
وجدت نفسها ترقص على عزف الرياح
تارة يعلو هدير الألحان .. فتعلو حتى تكاد تلمس السماء
و تارة تهوى الى أسفل .. حتى تظن نفسها ستتهشم مرتطمة بالأرض
لم تدر كم مر بها من وقت وهى على تلك الحال
كل ما تدركه .. انها تعبت
ولم تعد تتمنى سوى سكون الرياح
و لكنه قدر الرياح اﻻ تسكن
و قدر الورقة أن تظل معلقة بين أرض .. و سماء
فى مهب الريح
لم تدر كم مر بها من وقت وهى على تلك الحال
كل ما تدركه .. انها تعبت
ولم تعد تتمنى سوى سكون الرياح
و لكنه قدر الرياح اﻻ تسكن
و قدر الورقة أن تظل معلقة بين أرض .. و سماء
فى مهب الريح
و أين المستقر !!
Subscribe to:
Posts (Atom)

.jpg)















