Saturday, November 3, 2012

طفلتك المدللــة

.. طفلتك المدلـلـــة كنت 

والآن .. على أن أكبر



مشكلتى أنى بنيت بها ومعها كل شىء 

كانت هى حجر الأساس فى كل حلم

وتعثرت بأحلامى .. من دونها


Friday, October 26, 2012

أكبر أمنياتى .. طفل



كان أكبر أمنياتى .. طفل يشبهنى ويشبهك 

لم أتمنى معك سواه 

ولم أتمناه من سواك قدر ما تمنيته معك

وددت لو أحمل بداخلى بعضا منك

أختبر به فرحة ألم انجابه

أقوم فيه سوء عاداتك

أعيش معه طفولتك التى لم ألحق بها 

أتمسك بحياتى لتمسكه بى 


أراه .. فأراك


لا رجال بعدك


كيف لى وقد ملكت يوما رجلا.. يكتسب غيره صفة الرجولة من مجرد بقاياه ..

أن أظن عبثا أنى قد أقابل فى حياتى من يغنينى عنك ويملأ فراغا يشغله غياب

فأنت رجلى وحدى والوحيد .. 

ولا رجال بعدك


وقد كان بالفعل ... فى حياتى .. 

لا رجال بعدك




كيف يا احساسى لا تعتاد الوضع الجديد !!
فقد تغير كل شىء .. الا أنت
تغيرت الأوضاع و الأشخاص .. وبقيت أنت كما أنت
وكما كنت دوما ... لا تملك الا خذلانى


نسمة ..


ما وجدت من يعزينى عن وجود الغير غيرك
فأنت نسمة تعاكس كل النظريات
فاذا كانت النسمات لا تكون محببة الا فى ليالى الصيف
فأنت نسمتى التى يحلو عبيرها فى كل الأوقات
أنت النسمة الوحيدة فى الكون التى تضبط حرارتها طبقا لحرارتى
فهل صادفت يوما نسمة تدفىء فى ليالى الشتاء !




.. يسألوننى عما بى

ولا يدرون أن الأمر أكبر من أن يحتويه حديث 

.. كيف أترجم ما بينى وبينك الى حروف وكلمات

!! و أحاسيسنا أكبر وأكبر من حجم تلك الأبجديات



على باب المطار



لم تكن تدرى وأنا أودعها على باب المطار 
أنى أودع جثمانها الذى اعتاد سكن قلبى الى مثواه الأخير
.. الموت يأخذ بعضهم من قلوبنا 
.. ويتركهم أحياء فقط فى حياة 
كانوا لنا فيها هم كل الحياة


حياة


التقيت باحدى صديقاتى وجلسنا نتحدث فى أمور تعنينا .. وأخرى لا تعنينا
قالت فجأة بحماس شديد : هل تذكرين ( ..... ) ؟
.. حاولت أفتش داخل ذاكرتى عن ذلك الاسم ولكنها لم تمهلنى لأتذكر و استمرت فى حديثها
.. تزوجت الأسبوع الماضى
كم أنا سعيدة من أجلها .. أدعو الله أن تعوضها تلك الزيجة عن كل ما عانته فى حياتها 
!!! سألتها عن أى معاناة تتحدث 
أجابت : منذ أكثر من خمسة أعوام كانت تلك الفتاة تحب بجنون .. وعندما جمعتها الحياة به .. لم تلبث الا أن تأخذه منها بالطريقة التى      كانت تتوقعها الأقل
.. لقد رفضها .. رفض حبها ورفض وجودها فى حياته وتركها ومضى
 .. لم تفلح معه أى محاولات من طرفها لاستعادته 
و سألتنى : تخيلى ماذا فعلت تلك الفتاة ؟؟
!!!أجبتها بسخرية : انتحرت ؟؟
.. ورغم اجابتى تلك الا أننى لم أصدق أنها بالفعل فعلت ذلك .. 
لقد حاولت تلك الفتاة الانتحار وألقت بنفسها من الدور الخامس
.. الا أن الله بكرمه أعطاها فرصة أخرى للحياة .. 
.. ظلت حبيسة غرفة فى مشفى شهور وشهور تعالج من كسور بجميع أنحاء جسدها
بعد أن انفجرت فى صديقتى التى لا ذنب لها سوى أنها راوى قصة الفتاة بأشياء من قبيل من ذا الذى يستحق أن تخسر تلك الفتاة دينها ودنياها و آخرتها من أجله .. وأنها ضعيفة لدرجة لم تستطع معها مواجهة الحياة بتقلباتها .. وأنها قد لا تستحق فعلا هبة الحياة التى     أعطاها لها الله ولكنها لا تملكها حتى تنهيها وقتما تريد
.. تساءلت بينى وبين نفسى
اذا كانت تلك الفتاة يئست بعدما فقدت حبها .. فقدت من فى نظرها هو سبب تحيا لأجله 
وبفقدانه هان وصغر كل شىء آخر أمام عينيها وسهل الاستغناء عنه
حتى حياتها .. ربما رأتها لا قيمة لها طالما ليس هو فيها وبالتالى فان خرج هو منها .. فلتخرج هى الآخرى من تلك الحياة
فكيف بمن يحيا نفس الشعور ولكنه لا يملك أن ينهى حياته بيده ؟؟
كيف بمن تدب فيه الحياة و تبدو عليه مظاهرها .. ومن داخله فاقد لها ؟؟
.. أحيانا عندما نفقد حبيب حتى ولو بموته .. نظن أننا وصلنا لآخر محطة فى طريق الحياة
.. ونقرر أن ننزل من قطارها و ننتظر على الرصيف
!! ولكن ما الذى ننتظره .. لقد نزلنا من القطار أولا بارادتنا ولم نعطى أنفسنا فرصة لنسأل هل سيكمل رحلته أم لا
.. و حين نزلنا مر بنا من بعده الكثير والكثير .. ولكننا فضلنا الجلوس والانتظار .. لم نهتم حتى لصافرات القدوم والرحيل
اعتبرناها تصفر وتدوى لغيرنا .. ليس لنا
واستمرينا فى انتظار أشياء قد لا تأتى .. وربما ان أتت لن نلاحظها حتى 
.. فلن يرسل الله لنا من يأخذ بأيدينا ليعيدنا الى ركوب القطار الا ان أردنا نحن ذلك
الا لو لاحظنا أنه أمامنا .. وأنه يريد أن نصاحبه فى الطريق .. نحن بالذات دون غيرنا 
وحتى ان لم يأت ذلك الشخص 
علينا أن نتعلم كيف نرمم أنفسنا .. وندرك أن الله خلق كل شىء جميلا 
.. ونبحث داخل ذواتنا عما يعيد الينا جمالا ربما فقدنا بعضه
.. لا مانع أن نتروى قليلا وننزل من القطار لفترة
ولكن  ليس انتظارا لأى شىء .. فقط هى فترة نقاهة نحتاجها بعد المحن 
فترة نلتقط فيها أنفسنا ونحاول استعادة أنفسنا فيها قدر المستطاع
.. وان لم ينتظرنا نفس القطار الذى نزلنا منه
.. فسيأتى من بعده أكثر من قطار
ومن يدرى .. ربما نجد فى احداها وجوه جديدة لأشخاص يسعدنا مصاحبتهم فى طريق الحياة
.. فقط لا تطيلوا فترة نزولكم منه .. فالحياة وان انتظرت
.. لن تتنظر كثيرا

: تقول أحلام مستغانمى
 لا تضيفوا سنوات الى حياتكم .. بل حياة الى سنواتكم "  
" اسرقوا من العمر حياة .. قبل أن يسرق منكم أجمل سنوات حياتكم 

عذرا .. مضطرة أترككم الآن .. فلازال لدى حياة أضيفها الى سنواتى
.. حق الحياة .. هو الأعظم والأقيم على الدوام 




عالقة



.. معك
أصبحت أخرى لم تعد تشبهنى 

.. بعدك
ما استطعت استعادة ما كنت عليه قبلك

.. بدونك
ظللت عالقة 

.. بين واحدة لا أعرفها

و أخرى لا أذكرها


.. لا تطيلى الانتظار



.. لا تطيلى الانتظار
لقد أصبح لسفينته مرفأ آخر ترسو اليه

و اعذريه ..
لقد فقد بوصلته التى تجعل من أرضك قبلة له

......................................

لا تستدرجيه ليعود ..
لقد بدلته قسوة الحياة لآخر لم تعودى تعرفينه .. و لن تقبليه

و اتركيه ..
فان كان لا يزال فيه خيرا .. لم يكن الله ليبعده عن الطريق


Thursday, October 25, 2012

دعوة مستجابة


فى زفاف احدى صديقاتى ..
دعوت الله أن يكون الفرح التالى فى بيتنا
وددت لو أرى فرحة تلك الدموع فى عين أمى
و تلك الغيرة و الارتباك فى أفعال أبى
و ذلك الانشغال بأدق التفاصيل يملأ ذهن أختى
و تلك الهمسات المنطلقة من صديقاتى كلما حانت لهن فرصة ..


و أثناء خروجى من قاعة الفرح



ارتطمت بك ...
ليهوى كل شىء داخلى أرضا 
و يتشتت أمام عينيك 



و من يومها و أنت كل أفراحى مجتمعة
يكفينى أنك أسرع دعوة استجابها الله لى
فقط تمنيت ..
فقال الله لأمنيتى " كونى "





  ... شهور لم ندر كيف مرت
 ... حملتنا أيامها بين سعادة و ضحكات مطلقة
و خلافات و معاناة لم نسمح لها بأن تسرق من وقتنا الكثير 

كل ما أدركه الآن أنى أقف فى ذلك البهو جوار أمى الدامعة عيناها فرحا
و من حولى تتناثر الأمنيات و الدعوات من الأقارب و الأصدقاء
و الكل يتطلع بنظره متشوقا الى أعلى ذلك السلم
و الحواس ترهف لسماع تلك الموسيقى الفرحة نغماتها لدرجة يهتز معها كل كيان ..
و بعد برهة قصيرة ..
رأيتها .. فى أبهى صورها كانت
ممسكة بذراع أبى ...


بدآ فى نزول السلم .. يخطوان على أنغام تلك الموسيقى 
وبعد نزولهما عدة درجات ..



كان هو بانتظارهما
ناظرا اليها بعين غير مصدقة أن أحلامه كلها 
باتت على بعد خطوة ..
اقترب منهما ..
قبلها أبى .. ثم قبله وهمس فى أذنه ببضع كلمات 
ثم أهداها له
رفع تلك الطرحة التى كانت تخفى من جمالها أكثر مما تظهر 
قبلها .. 
و عانق بكفيه كفيها و كأن بعناقهما وعد بألا يتركها أبدا 



و أكملا نزول السلم ..
و من حولهما يتناثر الورد من جميع الجهات
.........................



للحظة استبدلت مكانى بمكان أختى 
و تخيلتك واقفا أمامى على ذلك السلم 



فقط فى تلك اللحظة أدركت كم أنك غير جدير بتلك الوقفة 



و كم كنت سأخدع أبى و أظلم نفسى بتركه يهديك اياى ..
و أنا أعلم أنك لست أهلا لهديته



وأن الأمانة التى يستودعك اياها .. لن تلبث اﻻ أن تضيعها



و كم كنت سأخون فرحة كل هؤﻻء الحضور بى .. و أحولها بعد شهور أو أعوام الى أحزان على



حتى أنغام الموسيقى التى تزفنا .. هى مجرد أنغام رشوتها كى تهدينى سعادة مؤقتة بدﻻ من سعادة كاملة تهديها للجميع



وفى لحظتى الخيالية تلك .. رآيتك تتضاءل و تتضاءل أمام اتهاماتى
الى أن تلاشيت 

..........................

انتبهت على احتضان أمى لى وهمسها فى أذنى 
" عقبى لك "
قبلت رأسها و كأنى اعتذر لها عن كل وجع كان من الممكن أن أسببه لها تحت عنوان " أحبه " ..



ومن يومها صغرت أنت .. 
و صغر معك كل احساس حملته تجاهك وكان أكبر منك



Thursday, October 4, 2012


كانت ترهف فى حضوره كل الحواس ..
عسى تلتقط احداها ما تفشل شفتاه فى النطق به


Monday, August 27, 2012



ما بقى لنا من موضع للهرب

حين تأبى حتى وسائدنا أن تحتوى الرؤوس التى فاضت عواصفها

حين يتآمر علينا النوم ويهرب منا كلما هربنا مما سواه اليه

حين تسأم شفاه من حولنا من سؤال .. ﻻ يجد عندنا صداه

حين تطرق أبوابنا .. فيرد عنا الصمت ..
حين نختصر أنفسنا لمن حولنا فى مجرد وجود مادى

حين نتمنى الحديث .. وﻻ نقوى عليه

و تتوه منا الكلمات .. 



ﻻ هرب حينها .. سوى اليك يا الله



عذرا سوريا !!



عذرا سوريا
.. 

تقويماتكم لم تعد تحمل أياما و تواريخ فقط
..

انضمت اليها خانات جديدة تحصى القتلى و الجرحى 
..

أين أنتم من العيد
!!

و أين نحن من سؤال الله عنكم !


و أين المستقر !!



كورقة معلقة بشجرة
أخذت تداعبها الرياح .. فسقطت
لم تعد تملك من أمرها شيئا
وجدت نفسها ترقص على عزف الرياح
تارة يعلو هدير الألحان .. فتعلو حتى تكاد تلمس السماء
و تارة تهوى الى أسفل .. حتى تظن نفسها ستتهشم مرتطمة بالأرض

لم تدر كم مر بها من وقت وهى على تلك الحال
كل ما تدركه .. انها تعبت
ولم تعد تتمنى سوى سكون الرياح

و لكنه قدر الرياح اﻻ تسكن
و قدر الورقة أن تظل معلقة بين أرض .. و سماء 
 فى مهب الريح 
و أين المستقر !!

Sunday, July 29, 2012

رمضان .. عيد



انتبهت على صوت طرقات على الباب
فتحته لأجد صندوقا ملفوفا بشرائط من الستان
حملته الى الداخل وبداخلى ما يؤكد لى أنه لا شك .. أنت مرسله
بدأت فى حل شرائطه .. وفتحت الصندوق لأجد بداخله فانوسا محفورا عليه أولى حروف اسامينا
بلى .. أليس غدا هو أول أيام شهر رمضان ..
ما أجمل الهدايا التى اقتصر اهداؤها لى فى حياتى فقط على رجلين اثنين
أبى .. و أنت
ولكل من هداياكما مذاق مختلف

فتحت الفانوس لأجده محملا بقصاصات ورق بكل منهم كلمة مختلفة
انها لعبتنا المفضلة ..
مرت الدقائق و الدقائق .. وأنا أحاول ترتيب القصاصات لتعطينى جمل مفيدة
 و بداخلى فضول طفلة يقتلنى لأعرف ما المكتوب
..................................................
" لكل عيد وقت ..
الا عيدى فهو فى كل وقت ..
كل عام وأنت عيدى "
...................................................
يا لتغير المعانى من بعد ذلك اليوم
فرمضان لآخر عمرى أصبح له معنى مختلف
فكل شوق لرمضان منذ ذلك العام
يصحبه شوق لفانوس جديد برسالة جديدة
أصبح رمضان .. بنكهة حروفك أنت




Saturday, July 28, 2012

بعدك على بالى


أقف فى شرفتى فأستمع لرنة هاتفك عابرة أمتار تفصل بيننا ..
آتية من شرفة غرفتك ..
وكأنك ذللتها لمداعبتى وتذكيرى بأنه ربما آن الآوان لصوتى أن تسمعه بعد أن تصمت هى ..
و عندما تفشل فى اقناعى ..
 فانها تظل تتكرر مرارا حتى تثير غيرتى وشكوكى ..
 أيحمل لك هاتفك صوتا أنثويا جديدا ..
أيغنيك ذلك الصوت عنى !! 
أم ربما يذكرك بى !!
ألم تقل بأنك ترانى فى كل الاناث ,, 
وما أنا الا مخلوقة قد جمعها الله لك من كل ما تحبه وتفضله فى كل اناث الأرض !!

أسمعها فيروز تدندن " بعدك على بالى " و أتساءل ...
هل " بعدى على بالك " ؟؟ ...
هل حافظت على رسول غرامنا وأبقيت على أغنيتنا المفضلة لتذكرك بنا كلما دعاك أحد هاتفيا !!




لا تطرق أبوابى .. فلم يعد بالداخل ما يصبو اليك
لا تثير كل تلك الجلبة بقدومك .. فلم يعد هناك من ينتظر
لا تنشغل بالتواجد فى محيطى .. فعيناى لم تعد ترقب أو تلاحظ
لا تسألهم عنى .. فلم تعد حروف اسمك تطرب أذناى
فكل ما صدمنى فيك فعلا من قبل.. أفاجئك قدره رد فعل الآن
كف عن محاولاتك .. فلكل صبر حدود
وصبرى فاق كل الحدود



يا من أضحكنى وأبكانى ...
 يا مالك أحلى أحاسيسى ونواقضها ..
يا من انفرد فى حياتى بالأقصى فى كل شىء ...
فأقصى سعادتى كانت فى وجودك ..
وأقصى حزنى كان فى غيابى عنك


ربما لم ينتصر


تقول أثير عبد الله


" الحب لا ينتصر في كل معاركه 
يخسر الحب
يخنع ويضعف وينهار و أحيانا يموت
لكنه لا ينسي بكل حالاته "


لا أملك أن أقول أن حبنا خسر .. ربما لم ينتصر
هل تفهم معنى أن لا تقوى على قول الفعل كما هو .. فلا تملك الا أن تنفى عكسه
بلى انه قد يعطيك نفس المعنى .. ولكن وقعه أخف كثيرا
عندما أقول أن حبنا لم ينتصر .. فلربما تكون معركتنا قد توقفت أوتحولت الى حرب باردة .. 



Friday, May 18, 2012

صمتى .. لغة



لا تظن أن كل مرة ترد على هاتفك فلا تسمع سوى أصداء صوتك .. يكون المتصل مخطئا
فأنا لا أخطئك أبدا
كل ما فى الأمر أن المفردات تعجز أحيانا عن الوصف عندما يكون الاحساس أكبر من أى لغة
فلا أملك أمامه الا .. الصمت

فصمتى فى حد ذاته لغة
لن تستطيع العبور الى ذاتى دون أن يحمل جواز سفرك ختمها