أراها فى كل الصور ..
تلك الهالة الحزينة التى تحيط بوجهها
واثقة أن بداخلها شىء مكسور
داخلها ألم يتضاءل بجواره أى احساس آخر
تحاول التصرف فى كل ما حولها بطبيعتها و
تلقائيتها
ولكن ذلك الاحساس يطغى فوق كل احساس
أراها تتوسط أقرب أصدقائها
ولكن داخلها وحيد
تجاهد لتوزع ابتساماتها بين أضواء الكاميرات
ولكنها ابتسامات مصطنعة
أسمع صمتها صارخاو أنا أتنقل بين صورة و أخرى
أرى دموعها متجمدة .. توشك أن تفقد السيطرة عليها
..............................
لو كان بامكانى كسر حاجز الوقت .. لعدت اليها
لأهمس فى أذنها
" اتخذى قرارك ..لا تنتظرى .. ولا
تتركيه فى يد من لا يهمه أمرك ..
ثقى بأن الحياة ستكون أصفى و أمتع "
ليتها استمعت لنصيحة لم تقال ..
حتى أراها فى تلك الصور كما أراها فى صورها و
حقيقتها الآن
انها ليست نفس الشخص المكسور .. انها أخرى
انها أجمل ..
ينعكس على وجهها رضا نابع من بين ثنايا نفسها
حتى رغم وجود بقايا كسور متناثرة تعلق
بداخلها
.................................
و تتعجب أنا و هى !!
كيف تتجمل الحياة فى أنظارنا بعد غياب من
ظنناها بغيرهم لا تحتمل






