Saturday, July 28, 2012

بعدك على بالى


أقف فى شرفتى فأستمع لرنة هاتفك عابرة أمتار تفصل بيننا ..
آتية من شرفة غرفتك ..
وكأنك ذللتها لمداعبتى وتذكيرى بأنه ربما آن الآوان لصوتى أن تسمعه بعد أن تصمت هى ..
و عندما تفشل فى اقناعى ..
 فانها تظل تتكرر مرارا حتى تثير غيرتى وشكوكى ..
 أيحمل لك هاتفك صوتا أنثويا جديدا ..
أيغنيك ذلك الصوت عنى !! 
أم ربما يذكرك بى !!
ألم تقل بأنك ترانى فى كل الاناث ,, 
وما أنا الا مخلوقة قد جمعها الله لك من كل ما تحبه وتفضله فى كل اناث الأرض !!

أسمعها فيروز تدندن " بعدك على بالى " و أتساءل ...
هل " بعدى على بالك " ؟؟ ...
هل حافظت على رسول غرامنا وأبقيت على أغنيتنا المفضلة لتذكرك بنا كلما دعاك أحد هاتفيا !!


No comments:

Post a Comment